تفسير وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما… | سورة هود الآية 120

  1. الجزء الثاني عشر
  2. سورة هود
  3. الآية: 120

﴿وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ الۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

[هود:120]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ونقُصُّ عَليكَ كُلَّ ما تحتاجُ إليهِ منْ أخبَارِ الرسُلِ والأُمَمِ المُتَقَدِّمِين، وما جَرَى لَهمْ مِنْ تَصديقٍ وتَكذيب، ونَصْرٍ للرسُلِ والمؤمِنين، وهَلاكٍ للكافِرينَ المُكَذِّبين، لنُثَبِّتَ بهِ قلبَك، فتَزدادَ يَقينًا وطُمأنينة، وثَباتًا على أداءِ الرسَالة، وتَحَمُّلاً لأذَى الكافِرين، أُسوَةً بمَنْ سَبقَكَ منْ إخوانِكَ المرسَلين.

وجاءَكَ في هذهِ السُّورةِ الحقُّ مِنْ عندِ الله، منَ النبأِ الصَّادقِ والقَصَصِ الحقّ، ليَتَّعِظَ بهِ المؤمِنون، ويَرتَدِعَ بهِ الكافِرون، ويَكونَ لهمْ جَميعًا عِبرَةً بما سَبق.

وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ

وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين