تفسير قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على… | سورة يوسف الآية 108

  1. الجزء الثالث عشر
  2. سورة يوسف
  3. الآية: 108

﴿قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى اللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ اتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ اللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ الۡمُشۡرِكِينَ﴾

[يوسف:108]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قُلْ للنَّاسِ أيُّها الرَّسُول: إنَّ هذا الذي أدعُوكُمْ إليهِ منَ الإيمانِ والتوحِيد، هوَ المَسْلَكُ الحَقّ، والطريقُ المستَقيم، الذي لا عِوَجَ فيهِ ولا شُبهَةَ عليه، وأنا على نُورٍ وهِدايَةٍ منَ اللهِ بما يوحِيهِ إليَّ ويُسَدِّدُني فيه، وعلى عِلمٍ ويَقينٍ منْ ذلك، أنا والذينَ اتَّبعوا هذا الدِّينَ منَ المؤمِنين، لا نَلتَوي ولا نَزيغُ عنه، وأُجِلُّ اللهَ وأُعَظِّمُه، وأُنَزِّهُهُ عمّا يُنْسَبُ إليهِ منَ الشِّرك، وعَمّا لا يَليقُ بجَلالهِ وكمالِه، ولسْتُ منَ المشرِكينَ في أمرٍ منْ أموري، بلْ أُخلِصُ عمَلي لله، في صَلاتي، ونُسُكي، ومَحياي، ومَماتي.

قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين