تفسير ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا… | سورة الرعد الآية 15

  1. الجزء الثالث عشر
  2. سورة الرعد
  3. الآية: 15

﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِالۡغُدُوِّ وَالۡأٓصَالِ۩﴾

[الرعد:15]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وللهِ وحدَهُ يَخضَعُ ويَنقادُ كُلُّ مَنْ في السَّماواتِ والأرض، طواعِيةً منهمْ إنْ أرادوا، وإكراهًا إنْ لم يُريدوا، فحُكمُ اللهِ في الإحياءِ والإماتَةِ وما إليهِ حَادِثٌ فيهم، شَاؤوا أمْ أبَوا. كما تَنقادُ لهُ سُبحانَهُ ظِلالُهمْ تَبَعًا لشُخوصِهم، صَباحَ مَساء، على الدَّوام. فإذا الكَونُ كُلُّهُ خاضِعٌ لهُ ساجِد، أصلاً وظِلاًّ.

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ

ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال