تفسير للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا… | سورة الرعد الآية 18
- الجزء الثالث عشر
- سورة الرعد
- الآية: 18
﴿لِلَّذِينَ اسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الۡحُسۡنَىٰۚ وَالَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَافۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ الۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ الۡمِهَادُ﴾
[الرعد:18]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد