تفسير يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم… | سورة الرعد الآية 39

  1. الجزء الثالث عشر
  2. سورة الرعد
  3. الآية: 39

﴿يَمۡحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ الۡكِتَٰبِ﴾

[الرعد:39]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

واللهُ سُبحانَهُ يَنسَخُ ما يَشاءُ منَ الأحكامِ لِما تَقتَضيهِ الحِكمةُ مِنْ أحْوالِ النَّاسِ وتَطوُّرِ أمُورِهمْ وانتِقالِهمْ منْ حالٍ إلى حال، ويُبقي ما هوَ نافِعٌ لهمْ على حالِه. وعندَهُ أصلُ الكتاب - وهوَ اللَّوحُ المَحفوظُ - الذي كتَبَ فيهِ مقاديرَ الأشياءِ كُلِّها، لا يُبَدَّلُ ولا يُغيَّرُ ممَّا هوَ فيهِ شَيء. وهوَ سُبحانَهُ الحَكيمُ العَليم، يَقضي ويُقَدِّرُ ما يَشاء، لا اعتِراضَ على حُكمِهِ ولا على مَشيئَتِه.

يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ

يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب