تفسير الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون… | سورة إبراهيم الآية 3

  1. الجزء الثالث عشر
  2. سورة ابراهيم
  3. الآية: 3

﴿الَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ الۡحَيَوٰةَ الدُّنۡيَا عَلَى الۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ﴾

[ابراهيم:3]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

الذينَ يُفضِّلونَ الحَياةَ الدُّنيا، ويَركنونَ إلى لَذَّاتِها وشَهواتِها، ولا يتفَكَّرونَ في الآخِرةِ وجَزائها، ويَمنعونَ النَّاسَ منِ اتِّباعِ الرسُل، ويُريدونَ لدِينِ اللهِ طَريقًا مُلتَويًا يُناسِبُ أهواءَهمُ الزائغَة، وأفكارَهمُ المُنحَرِفَة، أولئكَ في جَهلٍ وضَلال، بَعيدونَ عنْ الحقِّ والصَّواب.

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد