تفسير وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا… | سورة إبراهيم الآية 34

  1. الجزء الثالث عشر
  2. سورة ابراهيم
  3. الآية: 34

﴿وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ اللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ الۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾

[ابراهيم:34]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وأعطاكمُ اللهُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ سَألتُموه، ممّا تَحتاجونَ إليهِ في جَميعِ أحوالِكم.

وإنْ تَعُدُّوا نِعَمَ اللهِ عَليكمْ لَن تتَمكَّنوا مِنْ إحصَائها، ولو إجمالًا، فإنَّها كَثيرَةٌ جِدًّا.

ومعَ ذلكَ فإنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَظلِمُ نَفسَهُ بالمَعصيَة، فيَجعَلُ للهِ شُركاءَ ويَعبُدُهم، وهوَ الذي أنعمَ عَليهم، والشُّرَكاءُ لم يَفعَلوا شَيئًا، فيَكونُ كافِرًا بالنِّعمةِ والمُنعِم، جاحِدًا بفَضلِه، مُنكِرًا لرُبوبيَّتِه.

وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ

وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار