تفسير ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون… | سورة إبراهيم الآية 42

  1. الجزء الثالث عشر
  2. سورة ابراهيم
  3. الآية: 42

﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ اللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ الظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ الۡأَبۡصَٰرُ﴾

[ابراهيم:42]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ولا تَظُنَّنَّ أنَّ اللهَ غَافِلٌ عنْ فِعلِ الظَّالمينَ والمشرِكين، إنَّ تأخيرَ العَذابِ عنهمْ ليسَ للرِّضى بأفعالِهم، بلْ منْ سُنَّةِ اللهِ إمهالُ العُصاة، وإذا لم يَنفَعْهمْ هذا الإمهالُ توبَةً وإيمانًا، فإنَّ تأخيرَهمْ يكونُ ليومٍ لا تُغمَضُ فيهِ العُيون، بلْ ترتَفِعُ وتَبقَى مفتوحَةً مَذهولَةً لا تَطرِف، منْ شِدَّةِ الخَوفِ والهلَعِ والأهوالِ يَومَ القِيامة.

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار