تفسير أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر… | سورة الكهف الآية 79

  1. الجزء السادس عشر
  2. سورة الكهف
  3. الآية: 79

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي الۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾

[الكهف:79]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

أمَّا السَّفينَةُ التي خرَقتُها، فكانتْ لمَساكينَ يَعمَلونَ ويَكتَسِبونَ في البَحر، فأرَدتُ أنْ أجعلَها مَعِيبَة، وكانَ أمامَهمْ مَلِكٌ ظالِمٌ يأخذُ كُلَّ سَفينَةٍ جَيِّدَةٍ غَصْبًا.

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا

أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا