تفسير إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما… | سورة الأنبياء الآية 110

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 110

﴿إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ مِنَ الۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ﴾

[الأنبياء:110]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

واللهُ عالِمٌ بما تَعمَلون، مِنَ الكَيدِ للإسْلام، وتَكذيبِ رَسولِه، وعَيبِ أهلِه، يَعلَمُ ما تُظهِرونَهُ مِنْ أقوالٍ وإنْ كثُرَت، فلا يَشغَلُهُ سَمعُ كلامٍ عنْ سَمعِ آخَر، ويَعلَمُ ما تُخفُونَهُ في صُدورِكمْ مِنْ أسرارٍ وإنْ دَقَّت.

إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ

إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون