تفسير وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن… | سورة الروم الآية 53

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. سورة الروم
  3. الآية: 53

﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ الۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ﴾

[الروم:53]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ولا تَستَطيعُ أنْ تَهدِيَ عُمْيَ القَلبِ وتَصرِفَهُمْ عمَّا همْ فيهِ مِنْ ضَلال، أنتَ لا تُسمِعُ إلاّ الذينَ فتَحَوا قُلوبَهُمْ للإيمان، وصَدَّقُوا بأنَّ القُرآنَ مِنْ عندِ الله، فهؤلاءِ همُ الذينَ يَسمَعونَ حقًّا ما تَتلو عَليهمْ وما تُرشِدُهمْ إليه، لأنَّهمْ مُسلِمونَ مُخلِصونَ في إيمانِهم، مُنقادُونَ للحَقّ.

وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ

وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون