تفسير يا بني إنها إن تك مثقال حبة… | سورة لقمان الآية 16
- الجزء الحادي والعشرون
- سورة لقمان
- الآية: 16
﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي السَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي الۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا اللَّهُۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾
[لقمان:16]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
(107) الخَرْدَلُ نباتٌ عشبيّ، تُستَعملُ بزورهُ في الطبّ، ويُضرَبُ بها المثَلُ في الصِّغَر. (ينظر المعجم الوسيط).
يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير