تفسير يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن… | سورة الأحزاب الآية 28

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. سورة الأحزاب
  3. الآية: 28

﴿يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ الۡحَيَوٰةَ الدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾

[الأحزاب:28]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

أيُّها النبيُّ الكريم، قُلْ لزَوجاتِك: إنْ كُنتُنَّ تُرِدْنَ السَّعَةَ والتنَعُّمَ في الحيَاةِ الدُّنيا وزُخرُفَها - وكُنَّ سَألْنَهُ النفَقَةَ وراجَعْنَهُ في ذلك - فأقبِلْنَ لأُمَتِّعْكُنَّ مُتْعَةَ الطَّلاقِ - وهوَ مالٌ أو مَتاعٌ يُعطَى لهُنَّ تَكريمًا لهنَّ - وأُطَلِّقْكُنَّ طَلاقًا حسَنًا لا ضَرَرَ فيه.

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا

يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا