تفسير ما كان محمد أبا أحد من رجالكم… | سورة الأحزاب الآية 40
- الجزء الثاني والعشرون
- سورة الأحزاب
- الآية: 40
﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا﴾
[الأحزاب:40]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما