تفسير والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه… | سورة فاطر الآية 9

  1. الجزء الثاني والعشرون
  2. سورة فاطر
  3. الآية: 9

﴿وَاللَّهُ الَّذِيٓ أَرۡسَلَ الرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ الۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ النُّشُورُ﴾

[فاطر:9]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

اللهُ سُبحانَهُ هوَ الذي بعثَ الرِّياحَ لتُحرِّكَ السَّحابَ وتَنشرَهُ، ثمَّ سُقناهُ إلى أرْضٍ يابِسَةٍ جَرداءَ لا نَباتَ فيها، فأحيَينَاها بالمطَر، فأنبَتنا فيها الزَّرعَ والثَّمَر، وكما أحيا اللهُ الأرْضَ بعدَ مَوتِها، كذلكَ يَكونُ إحيَاؤكمْ بعدَ المَوتِ للبَعثِ والحِساب.

وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ

والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور