تفسير والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق… | سورة فاطر الآية 31

  1. الجزء الثاني والعشرون
  2. سورة فاطر
  3. الآية: 31

﴿وَالَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ الۡكِتَٰبِ هُوَ الۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ﴾

[فاطر:31]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

والذي أوحَينا إليكَ مِنَ القُرآنِ أيُّها الرسُولُ هوَ الحقُّ الذي لا شَكَّ فيه، المُصَدِّقُ للكتُبِ السَّماويَّةِ السَّابِقَة، واللهُ خَبيرٌ بأحوَالِ عِبادِه، بَصيرٌ بظَواهرِهمْ وبَواطنِهم، وبما يَستَحِقُّونَهُ مِنْ جَزاء.

وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ

والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير