تفسير إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه… | سورة فاطر الآية 38

  1. الجزء الثاني والعشرون
  2. سورة فاطر
  3. الآية: 38

﴿إِنَّ اللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾

[فاطر:38]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

واللهُ عالِمٌ بما غابَ عنِ العِبادِ ممَّا في السَّماواتِ والأرْض، لا يَغيبُ عَنهُ شَيءٌ مِنْ ذلك، وهوَ عَليمٌ بما تُخفي صُدورُ النَّاس، وما تَنطَوي عَليهِ ضَمائرُهم، وسيُجازي كُلاًّ بما عَمِل.

إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور