رُدُّوا الخَيلَ إليّ. فجعَلَ يَضرِبُ أعناقَها وسِيقانَها، لأنَّها شغَلَتْهُ عنِ الذِّكر.
ذكرَ مُفَسِّرونَ أنَّهُ يَعني ذَبحَها، وأنَّ ذلكَ كانَ جائزًا في شَريعَتِهم، وأنَّهُ تصَدَّقَ بلُحومِها للفُقَراء.
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
رُدُّوا الخَيلَ إليّ. فجعَلَ يَضرِبُ أعناقَها وسِيقانَها، لأنَّها شغَلَتْهُ عنِ الذِّكر.
ذكرَ مُفَسِّرونَ أنَّهُ يَعني ذَبحَها، وأنَّ ذلكَ كانَ جائزًا في شَريعَتِهم، وأنَّهُ تصَدَّقَ بلُحومِها للفُقَراء.
رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ
ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق