تفسير ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض… | سورة الزمر الآية 47

  1. الجزء الرابع والعشرون
  2. سورة الزمر
  3. الآية: 47

﴿وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي الۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَافۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ الۡعَذَابِ يَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ﴾

[الزمر:47]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ولو كانَ للكافِرينَ جَميعُ ما في الدُّنيا مِنَ الأموالِ والذَّخائر، وضِعفَهُ معَه، لجعَلُوهُ فِديَةً لأنفُسِهمْ مِنَ العَذابِ الشَّديدِ يَومَ القيامَة. وظهَرَ لهمْ مِنْ أنوَاعِ العَذابِ الذي أعدَّهُ اللهُ لهم، ما لم يَكنْ لهمْ في الحُسبَان.

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ

ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون