تفسير ونفخ في الصور فصعق من في السماوات… | سورة الزمر الآية 68

  1. الجزء الرابع والعشرون
  2. سورة الزمر
  3. الآية: 68

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي الۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ اللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ﴾

[الزمر:68]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ويأمرُ اللهُ إسرَافيلَ فيَنفُخُ في الصُّوْرِ النَّفخَةَ الأُولَى، وهيَ نَفخَةُ الصَّعْق، فيَموتُ كُلُّ مَنْ في السَّماواتِ ومَنْ في الأرض، إلاّ مَنْ شَاءَ اللهُ ألاّ يَموتَ بتلكَ النَّفخَة، فيَقبِضُ أرواحَهمْ في وَقتٍ آخَر، ولا يَبقَى إلاّ هوَ سُبحانَهُ وتَعالَى. ثمُّ نُفِخَ في الصُّوْرِ نَفخَةٌ أُخرَى، فإذا همْ أحياءٌ قائمونَ جَميعًا، يَنتَظِرونَ ما يُفعَلُ بهم.

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ

ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون