تفسير وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله… | سورة آل عمران الآية 166

  1. الجزء الرابع
  2. سورة آل عمران
  3. الآية: 166

﴿وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ الۡتَقَى الۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ اللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ الۡمُؤۡمِنِينَ﴾

[آل عمران:166]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وما أصابَكمْ يومَ أُحُدٍ منْ فِرارٍ وقَتلٍ وجِراحَاتٍ هوَ بقضاءِ اللهِ وقَدَرِه، ولحِكمَة، ليَظهَرَ ويَتميَّزَ مِنْ بينِكمُ المؤمنونَ الذينَ صَبَروا وثَبتوا ولم يَتزَعزَعوا.

وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ

وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين