تفسير يسبح لله ما في السماوات وما في… | سورة الجمعة الآية 1

  1. الجزء الثامن والعشرون
  2. سورة الجمعة
  3. الآية: 1

﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِ الۡمَلِكِ الۡقُدُّوسِ الۡعَزِيزِ الۡحَكِيمِ﴾

[الجمعة:1]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

يُنزَّهُ اللهَ ويوَحَّدُهُ كُلُّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ مِنْ مَخلوقات، ناطِقُها وجامِدُها، قَولاً وفِعلاً، طَوْعًا وكَرْهًا، بلسَانِ الحال، أو بلسانِ المَقَال، وإنْ لم نَفقَهْ تَسبيحَ بَعضِها. اللهُ خالِقُهما، ومالِكُهما، والمُتصَرِّفُ فيهما، المُنَزَّهُ مِنَ النَّقائصِ والعُيوب، العَزيزُ الذي لا يُغلَب، الحَكيمُ في أقوالِهِ وأفعالِه.

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم