تفسير قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى… | سورة الأنعام الآية 31
- الجزء السابع
- سورة الأنعام
- الآية: 31
﴿قَدۡ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ السَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾
[الأنعام:31]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
(33) ذكرُ الظهورِ كذكرِ الأيدي في قوله تعالى: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [سورة الشورى: 30]، فإن المعتادَ حملُ الأثقالِ على الظهور، كما أن المألوفَ هو الكسبُ بالأيدي. (روح البيان).
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون