تفسير وما من دابة في الأرض ولا طائر… | سورة الأنعام الآية 38

  1. الجزء السابع
  2. سورة الأنعام
  3. الآية: 38

﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي الۡأَرۡضِ وَلَا طَـٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي الۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ﴾

[الأنعام:38]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وما منْ كائنٍ حيٍّ في الأرْض، أو طائرٍ يطيرُ بجناحَيهِ في الجوّ، إلاّ خَلْقٌ وأصنافٌ مُختلِفةٌ أمثالُكم، في أحوالِهمْ وأرزاقِهمْ وتَدبيرِهم، ما أغفَلنا ولا ترَكنا شَيئاً مُهمَلاً، بلْ كلُّ شيءٍ مُسَجَّلٌ ومحفوظٌ في كتابٍ عندَ الله، هوَ اللَّوحُ المحفوظ. ثمَّ يُحْشَرُ الخَلقُ كلُّهمْ إلى اللهِ يومَ القيامة. ويَبلُغُ مِنْ عدلِ اللهِ أنْ يأخذَ للجَمّاءِ من القَرْناء، ثمَّ يقول: كوني تُراباً.

والكلامُ الأخيرُ من قولِ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه باختصارٍ في تَفسيرِ الآية، رواهُ الحاكمُ وصحَّحَه.

وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ

وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون