تفسير وما كان هذا القرآن أن يفترى من… | سورة يونس الآية 37
- الجزء الحادي عشر
- سورة يونس
- الآية: 37
﴿وَمَا كَانَ هَٰذَا الۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ الَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ الۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الۡعَٰلَمِينَ﴾
[يونس:37]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين