تفسير ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على… | سورة لقمان الآية 14

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. سورة لقمان
  3. الآية: 14

﴿وَوَصَّيۡنَا الۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ اشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ الۡمَصِيرُ﴾

[لقمان:14]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قالَ اللهُ تعالَى ما مَعناه: وأمَرْنا الإنسَانَ بالإحسَانِ إلى والِدَيه، يَبَرُّهما ويَعطِفُ عَليهِما، ويتعَهَّدُهما ويُشفِقُ عَليهما، ويُنفِقُ عَليهِما، حمَلَتْهُ أُمُّهُ في بَطنِها ضَعفًا على ضَعف، ومشَقَّةً بعدَ مشَقَّة، وفِطامُهُ في عامَينِ بعدَ الوِلادَة، أنِ اشكُرْ لي بالطَّاعَةِ وفِعلِ ما يُرضي، ولوالِدَيكَ بالصِّلَةِ والبِرِّ والدُّعاء، وإليَّ مَصيرُك، وعَليَّ حِسابُك، لأجزيَكَ أوفرَ الجَزاء.

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ

ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير