تفسير ومن يهد الله فما له من مضل… | سورة الزمر الآية 37

  1. الجزء الرابع والعشرون
  2. سورة الزمر
  3. الآية: 37

﴿وَمَن يَهۡدِ اللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ اللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي انتِقَامٖ﴾

[الزمر:37]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ومَنْ يَهْدِهِ اللهُ ويُوَفِّقْهُ إلى طَريقِ الخَيرِ والصَّلاح، فلا أحدَ يَقدِرُ على صَرْفِهِ عنها. أليسَ اللهُ غالِبًا لا يُغلَب، شَديدَ الانتِقامِ ممَّنْ كفرَ وعانَد؟

وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ

ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام