تفسير فكيف كان عذابي ونذر | سورة القمر الآية 16

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة القمر
  3. الآية: 16

﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾

[القمر:16]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فكيفَ كانَ إنذَاري لهم، وعَذابيَ الذي أحاطَ بهمْ فأهلكَهمْ جَميعًا؟

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

فكيف كان عذابي ونذر