تفسير سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها… | سورة الحديد الآية 21

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الحديد
  3. الآية: 21

﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ السَّمَآءِ وَالۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ اللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَاللَّهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيمِ﴾

[الحديد:21]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

تَنافَسوا في عمَلِ الخَيرات، وسارِعوا إلى ما يُقرِّبُكمْ إلى اللهِ ويَغفِرُ بهِ ذُنوبَكم، وإلى جنَّةٍ عَظيمَةٍ واسِعَة، عَرضُها كعَرضِ السَّماواتِ السَّبعِ والأرْض، هُيِّئتْ للمؤمِنينَ باللهِ ورسُلِه، وهذا فَضلٌ مِنَ اللهِ وعَطاءٌ منه، يُعطيهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ المؤمِنين، واللهُ فَضلُهُ عَظيم، وخَيرُهُ عَميم.

سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم