القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا (65)
يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا اللَّهَ وَأَطَعۡنَا الرَّسُولَا۠ (66)
وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا۠ (67)
رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ الۡعَذَابِ وَالۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا (68)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهٗا (69)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا (70)
يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا (71)
إِنَّا عَرَضۡنَا الۡأَمَانَةَ عَلَى السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَالۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا الۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا (72)
لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الۡمُنَٰفِقِينَ وَالۡمُنَٰفِقَٰتِ وَالۡمُشۡرِكِينَ وَالۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الۡمُؤۡمِنِينَ وَالۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا (73)
سورة سبأ -
مكية
-
عدد الآيات: 54
34
الۡحَمۡدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُۥ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِ وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِي الۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ الۡحَكِيمُ الۡخَبِيرُ (1)
يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي الۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ الرَّحِيمُ الۡغَفُورُ (2)
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا السَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ الۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي الۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ (3)
لِّيَجۡزِيَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ (4)
وَالَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ (5)
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الۡعِلۡمَ الَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ الۡعَزِيزِ الۡحَمِيدِ (6)
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ (7)
أَفۡتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ فِي الۡعَذَابِ وَالضَّلَٰلِ الۡبَعِيدِ (8)
أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ الۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ السَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ (9)
۞وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَالطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ الۡحَدِيدَ (10)
أَنِ اعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي السَّرۡدِۖ وَاعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ (11)
وَلِسُلَيۡمَٰنَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ الۡقِطۡرِۖ وَمِنَ الۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ السَّعِيرِ (12)
يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَالۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ اعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13)
فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ الۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ الۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ الۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي الۡعَذَابِ الۡمُهِينِ (14)
لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَاشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ (15)
فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ الۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ (16)
ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا الۡكَفُورَ (17)
وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ الۡقُرَى الَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا السَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ (18)
فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ (19)
وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ الۡمُؤۡمِنِينَ (20)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية