القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَيَوۡمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبۡلِسُ الۡمُجۡرِمُونَ (12)
وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَـٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ (13)
وَيَوۡمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ (14)
فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ (15)
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ الۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي الۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ (16)
فَسُبۡحَٰنَ اللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ (17)
وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ (18)
يُخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّ وَيُحۡيِ الۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ (19)
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ (20)
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ (21)
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَاخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ (22)
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَابۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ (23)
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ الۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ الۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ (24)
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ السَّمَآءُ وَالۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ الۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ (25)
وَلَهُۥ مَن فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ (26)
وَهُوَ الَّذِي يَبۡدَؤُاْ الۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ الۡمَثَلُ الۡأَعۡلَىٰ فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ وَهُوَ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (27)
ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ (28)
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ اللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ (29)
فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ اللَّهِۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (30)
۞مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ الصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ الۡمُشۡرِكِينَ (31)
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ (32)
وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ (33)
لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (34)
أَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ (35)
وَإِذَآ أَذَقۡنَا النَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ (36)
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ اللَّهَ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (37)
فَـَٔاتِ ذَا الۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَالۡمِسۡكِينَ وَابۡنَ السَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ اللَّهِۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُونَ (38)
وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ النَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ اللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ اللَّهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡمُضۡعِفُونَ (39)
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ (40)
ظَهَرَ الۡفَسَادُ فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ الَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ (41)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية