تفسير القرآن الكريم

اضغط على الآية لقراءة تفسيرها

وَقَالُواْ الۡحَمۡدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا الۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ الۡعَٰمِلِينَ (74) وَتَرَى الۡمَلَـٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ الۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِالۡحَقِّۚ وَقِيلَ الۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ الۡعَٰلَمِينَ (75) حمٓ (1) تَنزِيلُ الۡكِتَٰبِ مِنَ اللَّهِ الۡعَزِيزِ الۡعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنۢبِ وَقَابِلِ التَّوۡبِ شَدِيدِ الۡعِقَابِ ذِي الطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ الۡمَصِيرُ (3) مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي الۡبِلَٰدِ (4) كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَالۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِالۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ الۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ (5) وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ النَّارِ (6) الَّذِينَ يَحۡمِلُونَ الۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَاغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ الۡجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّـٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ السَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيمُ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ اللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى الۡإِيمَٰنِ فَتَكۡفُرُونَ (10) قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا اثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا اثۡنَتَيۡنِ فَاعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ (11) ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَالۡحُكۡمُ لِلَّهِ الۡعَلِيِّ الۡكَبِيرِ (12) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ (13) فَادۡعُواْ اللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ الۡكَٰفِرُونَ (14) رَفِيعُ الدَّرَجَٰتِ ذُو الۡعَرۡشِ يُلۡقِي الرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ التَّلَاقِ (15) يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ الۡمُلۡكُ الۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ الۡوَٰحِدِ الۡقَهَّارِ (16) الۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ الۡيَوۡمَۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الۡحِسَابِ (17) وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ الۡأٓزِفَةِ إِذِ الۡقُلُوبُ لَدَى الۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ (18) يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ الۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي الصُّدُورُ (19) وَاللَّهُ يَقۡضِي بِالۡحَقِّۖ وَالَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الۡبَصِيرُ (20) ۞أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي الۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي الۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٖ (21) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِالۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ الۡعِقَابِ (22) وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ (23) إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ (24) فَلَمَّا جَآءَهُم بِالۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ اقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَاسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ الۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ (25) وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي الۡأَرۡضِ الۡفَسَادَ (26) وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٖ لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ الۡحِسَابِ (27)