القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَـٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ الۡأَحۡزَابِ فَالنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ الۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ (17)
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ الۡأَشۡهَٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّـٰلِمِينَ (18)
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِالۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ (19)
أُوْلَـٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي الۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ الۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ السَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ (20)
أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ (21)
لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِي الۡأٓخِرَةِ هُمُ الۡأَخۡسَرُونَ (22)
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ الۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (23)
۞مَثَلُ الۡفَرِيقَيۡنِ كَالۡأَعۡمَىٰ وَالۡأَصَمِّ وَالۡبَصِيرِ وَالسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (24)
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ (25)
أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا اللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ (26)
فَقَالَ الۡمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ (27)
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ (28)
وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ (29)
وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (30)
وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ الۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ اللَّهُ خَيۡرًاۖ اللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ الظَّـٰلِمِينَ (31)
قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّـٰدِقِينَ (32)
قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ اللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ (33)
وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (34)
أَمۡ يَقُولُونَ افۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ افۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ (35)
وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ (36)
وَاصۡنَعِ الۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ (37)
وَيَصۡنَعُ الۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ (38)
فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ (39)
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلۡنَا احۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ اثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ الۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ (40)
۞وَقَالَ ارۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ اللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ (41)
وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَالۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ارۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الۡكَٰفِرِينَ (42)
قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ الۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا الۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ الۡمُغۡرَقِينَ (43)
وَقِيلَ يَـٰٓأَرۡضُ ابۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ الۡمَآءُ وَقُضِيَ الۡأَمۡرُ وَاسۡتَوَتۡ عَلَى الۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ الظَّـٰلِمِينَ (44)
وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ الۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ الۡحَٰكِمِينَ (45)
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الۡجَٰهِلِينَ (46)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية