القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ الۡعَذَابَ الۡأَلِيمَ (97)
فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ الۡخِزۡيِ فِي الۡحَيَوٰةِ الدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ (98)
وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي الۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ (99)
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ اللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ الرِّجۡسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ (100)
قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي الۡأٓيَٰتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ (101)
فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَانتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الۡمُنتَظِرِينَ (102)
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ الۡمُؤۡمِنِينَ (103)
قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ الَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِينَ (104)
وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الۡمُشۡرِكِينَ (105)
وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ الظَّـٰلِمِينَ (106)
وَإِن يَمۡسَسۡكَ اللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ الۡغَفُورُ الرَّحِيمُ (107)
قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا النَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ الۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ اهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ (108)
وَاتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَاصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ اللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ الۡحَٰكِمِينَ (109)
سورة هود -
مكية
-
عدد الآيات: 123
11
الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1)
أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا اللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ (2)
وَأَنِ اسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ (3)
إِلَى اللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ (4)
أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5)
۞وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي الۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ (6)
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى الۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ الۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ (7)
وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ الۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ (8)
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا الۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ (9)
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ (10)
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ (11)
فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ (12)
أَمۡ يَقُولُونَ افۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَادۡعُواْ مَنِ اسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (13)
فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَاعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ اللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ (14)
مَن كَانَ يُرِيدُ الۡحَيَوٰةَ الدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ (15)
أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي الۡأٓخِرَةِ إِلَّا النَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (16)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية