تفسير القرآن الكريم

اضغط على الآية لقراءة تفسيرها

مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنۡيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنۡيَا وَالۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا (134) ۞يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّـٰمِينَ بِالۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ الۡوَٰلِدَيۡنِ وَالۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَاللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ الۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا (135) يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَالۡكِتَٰبِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَالۡكِتَٰبِ الَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِاللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَالۡيَوۡمِ الۡأٓخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا (136) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا (137) بَشِّرِ الۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ الۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ الۡعِزَّةَ فَإِنَّ الۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا (139) وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي الۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ اللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الۡمُنَٰفِقِينَ وَالۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ اللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ الۡمُؤۡمِنِينَۚ فَاللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ اللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى الۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا (141) إِنَّ الۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى الصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا (142) مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا (143) يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ الۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ الۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا (144) إِنَّ الۡمُنَٰفِقِينَ فِي الدَّرۡكِ الۡأَسۡفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَاعۡتَصَمُواْ بِاللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَعَ الۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ اللَّهُ الۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا (146) مَّا يَفۡعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا (147) ۞لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الۡجَهۡرَ بِالسُّوٓءِ مِنَ الۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا (149) إِنَّ الَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا (150) أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا (151) وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَـٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (152) يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ الۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ السَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا اللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ الصَّـٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا (153) وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ادۡخُلُواْ الۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي السَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا (154) فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ اللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ الۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا (155) وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا (156) وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا الۡمَسِيحَ عِيسَى ابۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا (158) وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ الۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا (159) فَبِظُلۡمٖ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرٗا (160) وَأَخۡذِهِمُ الرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ النَّاسِ بِالۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا (161) لَّـٰكِنِ الرَّـٰسِخُونَ فِي الۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَالۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَالۡمُقِيمِينَ الصَّلَوٰةَۚ وَالۡمُؤۡتُونَ الزَّكَوٰةَ وَالۡمُؤۡمِنُونَ بِاللَّهِ وَالۡيَوۡمِ الۡأٓخِرِ أُوْلَـٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا (162) ۞إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَالنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَالۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا (163)