القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا (61)
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا (62)
وَعِبَادُ الرَّحۡمَٰنِ الَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى الۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا (63)
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا (64)
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65)
إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا (66)
وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا (67)
وَالَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ النَّفۡسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا (68)
يُضَٰعَفۡ لَهُ الۡعَذَابُ يَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا (69)
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (70)
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابٗا (71)
وَالَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا (72)
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا (73)
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَاجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)
أُوْلَـٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ الۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا (75)
خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا (76)
قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا (77)
سورة الشعراء -
مكية
-
عدد الآيات: 227
26
طسٓمٓ (1)
تِلۡكَ ءَايَٰتُ الۡكِتَٰبِ الۡمُبِينِ (2)
لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ (3)
إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ السَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ (4)
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ الرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ (5)
فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ (6)
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى الۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ (7)
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (8)
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ائۡتِ الۡقَوۡمَ الظَّـٰلِمِينَ (10)
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ (11)
قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (12)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية