القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَهُدُوٓاْ إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ الۡحَمِيدِ (24)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ الَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً الۡعَٰكِفُ فِيهِ وَالۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ (25)
وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ الۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالۡقَآئِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26)
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ (27)
لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ اسۡمَ اللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ الۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ الۡبَآئِسَ الۡفَقِيرَ (28)
ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِالۡبَيۡتِ الۡعَتِيقِ (29)
ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ الۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَاجۡتَنِبُواْ الرِّجۡسَ مِنَ الۡأَوۡثَٰنِ وَاجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ الزُّورِ (30)
حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ الطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ (31)
ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَـٰٓئِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى الۡقُلُوبِ (32)
لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى الۡبَيۡتِ الۡعَتِيقِ (33)
وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ اسۡمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ الۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ الۡمُخۡبِتِينَ (34)
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَالصَّـٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَالۡمُقِيمِي الصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (35)
وَالۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ اللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَاذۡكُرُواْ اسۡمَ اللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ الۡقَانِعَ وَالۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ (36)
لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ الۡمُحۡسِنِينَ (37)
۞إِنَّ اللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ (38)
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ (39)
الَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا اللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا اسۡمُ اللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمۡ فِي الۡأَرۡضِ أَقَامُواْ الصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِالۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ الۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ الۡأُمُورِ (41)
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ (42)
وَقَوۡمُ إِبۡرَٰهِيمَ وَقَوۡمُ لُوطٖ (43)
وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ (44)
فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ (45)
أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي الۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى الۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى الۡقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِالۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ اللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ (47)
وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ الۡمَصِيرُ (48)
قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ (49)
فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ (50)
وَالَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ الۡجَحِيمِ (51)
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى الشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلۡقِي الشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ اللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ (52)
لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي الشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَالۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ الظَّـٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ (53)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية