تفسير القرآن الكريم

اضغط على الآية لقراءة تفسيرها

وَلِيَعۡلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الۡعِلۡمَ أَنَّهُ الۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (54) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ (55) الۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ فِي جَنَّـٰتِ النَّعِيمِ (56) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ (57) وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ الرَّـٰزِقِينَ (58) لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ (59) ۞ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُۚ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ (60) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ (61) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ الۡبَٰطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الۡعَلِيُّ الۡكَبِيرُ (62) أَلَمۡ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ الۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ (63) لَّهُۥ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيدُ (64) أَلَمۡ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الۡأَرۡضِ وَالۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي الۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ (65) وَهُوَ الَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ الۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ (66) لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي الۡأَمۡرِۚ وَادۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ (67) وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ (68) اللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ (69) أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ اللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٞ (70) وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ (71) وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِالَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ الۡمَصِيرُ (72) يَـٰٓأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَاسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ اجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ الذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالۡمَطۡلُوبُ (73) مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74) اللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ الۡمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلٗا وَمِنَ النَّاسِۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ (75) يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرۡجَعُ الۡأُمُورُ (76) يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ارۡكَعُواْ وَاسۡجُدُواْۤ وَاعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَافۡعَلُواْ الۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ۩ (77) وَجَٰهِدُواْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ اجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي الدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ الۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ الصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوٰةَ وَاعۡتَصِمُواْ بِاللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ الۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ النَّصِيرُ (78) قَدۡ أَفۡلَحَ الۡمُؤۡمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمۡ عَنِ اللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ (4)