تفسير القرآن الكريم

اضغط على الآية لقراءة تفسيرها

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ الۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ الۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي الۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي السَّعِيرِ (7) وَلَوۡ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَالظَّـٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ (8) أَمِ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَاللَّهُ هُوَ الۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ الۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (9) وَمَا اخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى اللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ (10) فَاطِرُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ الۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الۡبَصِيرُ (11) لَهُۥ مَقَالِيدُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (12) ۞شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَالَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى الۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ اللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ الۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُواْ الۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ (14) فَلِذَٰلِكَ فَادۡعُۖ وَاسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ اللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ الۡمَصِيرُ (15) وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي اللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا اسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ (16) اللَّهُ الَّذِيٓ أَنزَلَ الۡكِتَٰبَ بِالۡحَقِّ وَالۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٞ (17) يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا الۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ (18) اللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ الۡقَوِيُّ الۡعَزِيزُ (19) مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ الۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ الدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي الۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ (20) أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَـٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ اللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ الۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ الظَّـٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (21) تَرَى الظَّـٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ الۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ الۡفَضۡلُ الۡكَبِيرُ (22) ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا الۡمَوَدَّةَ فِي الۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ (23) أَمۡ يَقُولُونَ افۡتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ اللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ اللَّهُ الۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ الۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ (24) وَهُوَ الَّذِي يَقۡبَلُ التَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ السَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ (25) وَيَسۡتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَالۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ (26) ۞وَلَوۡ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي الۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ (27) وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ الۡوَلِيُّ الۡحَمِيدُ (28) وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ (29) وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ (30) وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي الۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ (31) وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ الۡجَوَارِ فِي الۡبَحۡرِ كَالۡأَعۡلَٰمِ (32) إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ الرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ (33) أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ (34) وَيَعۡلَمَ الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ (35) فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ الۡحَيَوٰةِ الدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ (36)