القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَالَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ الۡإِثۡمِ وَالۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ (37)
وَالَّذِينَ اسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ الصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (38)
وَالَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ الۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ (39)
وَجَزَـٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى اللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الظَّـٰلِمِينَ (40)
وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ (41)
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظۡلِمُونَ النَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي الۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ الۡحَقِّۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (42)
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ الۡأُمُورِ (43)
وَمَن يُضۡلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى الظَّـٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ الۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ (44)
وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيّٖۗ وَقَالَ الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ الۡخَٰسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ الظَّـٰلِمِينَ فِي عَذَابٖ مُّقِيمٖ (45)
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ (46)
اسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ اللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ (47)
فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا الۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا الۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ الۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ (48)
لِّلَّهِ مُلۡكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُورَ (49)
أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ (50)
۞وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ (51)
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا الۡكِتَٰبُ وَلَا الۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (52)
صِرَٰطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُۥ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الۡأُمُورُ (53)
سورة الزخرف -
مكية
-
عدد الآيات: 89
43
حمٓ (1)
وَالۡكِتَٰبِ الۡمُبِينِ (2)
إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ (3)
وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ الۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)
أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ الذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ (5)
وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي الۡأَوَّلِينَ (6)
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ (7)
فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ الۡأَوَّلِينَ (8)
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الۡعَزِيزُ الۡعَلِيمُ (9)
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ (10)
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ (11)
وَالَّذِي خَلَقَ الۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الۡفُلۡكِ وَالۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ (12)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية