القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ الۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّـٰعُونَ لَهُمۡۗ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّـٰلِمِينَ (47)
لَقَدِ ابۡتَغَوُاْ الۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ الۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ اللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ (48)
وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ائۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي الۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالۡكَٰفِرِينَ (49)
إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ (50)
قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ الۡمُؤۡمِنُونَ (51)
قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى الۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52)
قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ (53)
وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ الصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ (54)
فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الۡحَيَوٰةِ الدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ (55)
وَيَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ (56)
لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ (57)
وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي الصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ (58)
وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا اللَّهُ سَيُؤۡتِينَا اللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى اللَّهِ رَٰغِبُونَ (59)
۞إِنَّمَا الصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَالۡمَسَٰكِينِ وَالۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَالۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي الرِّقَابِ وَالۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابۡنِ السَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ اللَّهِۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ (60)
وَمِنۡهُمُ الَّذِينَ يُؤۡذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَالَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (61)
يَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ (62)
أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ الۡخِزۡيُ الۡعَظِيمُ (63)
يَحۡذَرُ الۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ اسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ اللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ (64)
وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِاللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ (65)
لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ (66)
الۡمُنَٰفِقُونَ وَالۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِالۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ الۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ الۡفَٰسِقُونَ (67)
وَعَدَ اللَّهُ الۡمُنَٰفِقِينَ وَالۡمُنَٰفِقَٰتِ وَالۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ (68)
كَالَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَاسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَاسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا اسۡتَمۡتَعَ الَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَالَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَـٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي الدُّنۡيَا وَالۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡخَٰسِرُونَ (69)
أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَالۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِالۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ (70)
وَالۡمُؤۡمِنُونَ وَالۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِالۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ الۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ الزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ اللَّهُۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ (71)
وَعَدَ اللَّهُ الۡمُؤۡمِنِينَ وَالۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا الۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّـٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ اللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيمُ (72)
يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ جَٰهِدِ الۡكُفَّارَ وَالۡمُنَٰفِقِينَ وَاغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ الۡمَصِيرُ (73)
يَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ الۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي الدُّنۡيَا وَالۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي الۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ (74)
۞وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ اللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّـٰلِحِينَ (75)
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ (76)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية