القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
عَٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَٰدَةِ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (18)
سورة الطلاق -
مدنية
-
عدد الآيات: 12
65
يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ الۡعِدَّةَۖ وَاتَّقُواْ اللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ اللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا (1)
فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ الشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ وَالۡيَوۡمِ الۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا (2)
وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ اللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا (3)
وَالَّـٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ الۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ارۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَالَّـٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ الۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا (4)
ذَٰلِكَ أَمۡرُ اللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا (5)
أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ (6)
لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ اللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ اللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا (7)
وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا (8)
فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا (9)
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي الۡأَلۡبَٰبِ الَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا (10)
رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ اللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِاللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا الۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ اللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا (11)
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ الۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ الۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ اللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا (12)
سورة التحريم -
مدنية
-
عدد الآيات: 12
66
يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (1)
قَدۡ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَاللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ الۡعَلِيمُ الۡحَكِيمُ (2)
وَإِذۡ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ اللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الۡعَلِيمُ الۡخَبِيرُ (3)
إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ الۡمُؤۡمِنِينَۖ وَالۡمَلَـٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4)
عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَـٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَـٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا (5)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ (6)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ الۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (7)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى اللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا الۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَاغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (8)
يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ جَٰهِدِ الۡكُفَّارَ وَالۡمُنَٰفِقِينَ وَاغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ الۡمَصِيرُ (9)
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ امۡرَأَتَ نُوحٖ وَامۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ادۡخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّـٰخِلِينَ (10)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ امۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ابۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي الۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ الۡقَوۡمِ الظَّـٰلِمِينَ (11)
وَمَرۡيَمَ ابۡنَتَ عِمۡرَٰنَ الَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ الۡقَٰنِتِينَ (12)
سورة الملك -
مكية
-
عدد الآيات: 30
67
تَبَٰرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ (1)
الَّذِي خَلَقَ الۡمَوۡتَ وَالۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ الۡعَزِيزُ الۡغَفُورُ (2)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية