القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَالَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِاللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ الصَّـٰدِقِينَ (6)
وَالۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ اللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ الۡكَٰذِبِينَ (7)
وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا الۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِاللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ الۡكَٰذِبِينَ (8)
وَالۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ الصَّـٰدِقِينَ (9)
وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)
إِنَّ الَّذِينَ جَآءُو بِالۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ امۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا اكۡتَسَبَ مِنَ الۡإِثۡمِۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ (11)
لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ الۡمُؤۡمِنُونَ وَالۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ (12)
لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الۡكَٰذِبُونَ (13)
وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي الدُّنۡيَا وَالۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14)
إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٞ (15)
وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ (16)
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (17)
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الۡأٓيَٰتِۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18)
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الۡفَٰحِشَةُ فِي الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي الدُّنۡيَا وَالۡأٓخِرَةِۚ وَاللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (19)
وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ (20)
۞يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ الشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ الشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِالۡفَحۡشَآءِ وَالۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ اللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ (21)
وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ الۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَالسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي الۡقُرۡبَىٰ وَالۡمَسَٰكِينَ وَالۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ اللَّهُ لَكُمۡۚ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ (22)
إِنَّ الَّذِينَ يَرۡمُونَ الۡمُحۡصَنَٰتِ الۡغَٰفِلَٰتِ الۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي الدُّنۡيَا وَالۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ (23)
يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (24)
يَوۡمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الۡحَقُّ الۡمُبِينُ (25)
الۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَالۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَالطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ (26)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (27)
فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارۡجِعُواْ فَارۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ (28)
لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَاللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ (29)
قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ (30)
وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ التَّـٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي الۡإِرۡبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفۡلِ الَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ النِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (31)
وَأَنكِحُواْ الۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَالصَّـٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ (32)
وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَالَّذِينَ يَبۡتَغُونَ الۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى الۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ الۡحَيَوٰةِ الدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (33)
وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ (34)
۞اللَّهُ نُورُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ الۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي اللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ اللَّهُ الۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (35)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية