القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَمَآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (6)
مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ الۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الۡقُرۡبَىٰ وَالۡيَتَٰمَىٰ وَالۡمَسَٰكِينِ وَابۡنِ السَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ الۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَانتَهُواْۚ وَاتَّقُواْ اللَّهَۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الۡعِقَابِ (7)
لِلۡفُقَرَآءِ الۡمُهَٰجِرِينَ الَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ اللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الصَّـٰدِقُونَ (8)
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَالۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُونَ (9)
وَالَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ (10)
۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ الۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَاللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ (11)
لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ الۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12)
لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ (13)
لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ (14)
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (15)
كَمَثَلِ الشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ اكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الۡعَٰلَمِينَ (16)
فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ الظَّـٰلِمِينَ (17)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَاتَّقُواْ اللَّهَۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (18)
وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡفَٰسِقُونَ (19)
لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ النَّارِ وَأَصۡحَٰبُ الۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ الۡجَنَّةِ هُمُ الۡفَآئِزُونَ (20)
لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا الۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ اللَّهِۚ وَتِلۡكَ الۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ (21)
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ هُوَ الرَّحۡمَٰنُ الرَّحِيمُ (22)
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الۡمَلِكُ الۡقُدُّوسُ السَّلَٰمُ الۡمُؤۡمِنُ الۡمُهَيۡمِنُ الۡعَزِيزُ الۡجَبَّارُ الۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ اللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ (23)
هُوَ اللَّهُ الۡخَٰلِقُ الۡبَارِئُ الۡمُصَوِّرُۖ لَهُ الۡأَسۡمَآءُ الۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۖ وَهُوَ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (24)
سورة الممتحنة -
مدنية
-
عدد الآيات: 13
60
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِالۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ الۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِاللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَابۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِالۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ (1)
إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِالسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ (2)
لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ (3)
قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَـٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ الۡعَدَٰوَةُ وَالۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِاللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ الۡمَصِيرُ (4)
رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَاغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (5)
لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ اللَّهَ وَالۡيَوۡمَ الۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيدُ (6)
۞عَسَى اللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ الَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَاللَّهُ قَدِيرٞۚ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (7)
لَّا يَنۡهَىٰكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي الدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الۡمُقۡسِطِينَ (8)
إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي الدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الظَّـٰلِمُونَ (9)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ الۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَامۡتَحِنُوهُنَّۖ اللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى الۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ الۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ اللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ (10)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية