القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى الۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ الَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ (11)
يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ الۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِاللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَاسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ اللَّهَۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (12)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ الۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ الۡقُبُورِ (13)
سورة الصف -
مدنية
-
عدد الآيات: 14
61
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِۖ وَهُوَ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (1)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ (2)
كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ (3)
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ (4)
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَاللَّهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡفَٰسِقِينَ (5)
وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ابۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي اسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِالۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ (6)
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى الۡإِسۡلَٰمِۚ وَاللَّهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظَّـٰلِمِينَ (7)
يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ الۡكَٰفِرُونَ (8)
هُوَ الَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِالۡهُدَىٰ وَدِينِ الۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ الۡمُشۡرِكُونَ (9)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ (10)
تُؤۡمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (11)
يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا الۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّـٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيمُ (12)
وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ اللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ الۡمُؤۡمِنِينَ (13)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى اللَّهِۖ قَالَ الۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ اللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ (14)
سورة الجمعة -
مدنية
-
عدد الآيات: 11
62
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِ الۡمَلِكِ الۡقُدُّوسِ الۡعَزِيزِ الۡحَكِيمِ (1)
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ الۡكِتَٰبَ وَالۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ (2)
وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (3)
ذَٰلِكَ فَضۡلُ اللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَاللَّهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيمِ (4)
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُواْ التَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ الۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ الۡقَوۡمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ اللَّهِۚ وَاللَّهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظَّـٰلِمِينَ (5)
قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (6)
وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَاللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّـٰلِمِينَ (7)
قُلۡ إِنَّ الۡمَوۡتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (8)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ الۡجُمُعَةِ فَاسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ اللَّهِ وَذَرُواْ الۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (9)
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوٰةُ فَانتَشِرُواْ فِي الۡأَرۡضِ وَابۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ اللَّهِ وَاذۡكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (10)
وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا انفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ اللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ اللَّهۡوِ وَمِنَ التِّجَٰرَةِۚ وَاللَّهُ خَيۡرُ الرَّـٰزِقِينَ (11)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية