القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ الۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ الۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ السَّبِيلِ (77)
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ابۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (78)
كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ (79)
تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ الَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي الۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ (80)
وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا اتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ (81)
۞لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ الۡيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ (82)
وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ الدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاكۡتُبۡنَا مَعَ الشَّـٰهِدِينَ (83)
وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الۡقَوۡمِ الصَّـٰلِحِينَ (84)
فَأَثَٰبَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا الۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ الۡمُحۡسِنِينَ (85)
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ الۡجَحِيمِ (86)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الۡمُعۡتَدِينَ (87)
وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ (88)
لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّـٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّـٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَاحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ (89)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا الۡخَمۡرُ وَالۡمَيۡسِرُ وَالۡأَنصَابُ وَالۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ الشَّيۡطَٰنِ فَاجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (90)
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ الۡعَدَٰوَةَ وَالۡبَغۡضَآءَ فِي الۡخَمۡرِ وَالۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ (91)
وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَاعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الۡبَلَٰغُ الۡمُبِينُ (92)
لَيۡسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـٰلِحَٰتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِينَ (93)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ الصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِالۡغَيۡبِۚ فَمَنِ اعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ (94)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ الصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ الۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّـٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنۡهُۚ وَاللَّهُ عَزِيزٞ ذُو انتِقَامٍ (95)
أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ الۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ الۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (96)
۞جَعَلَ اللَّهُ الۡكَعۡبَةَ الۡبَيۡتَ الۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَالشَّهۡرَ الۡحَرَامَ وَالۡهَدۡيَ وَالۡقَلَـٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ (97)
اعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الۡعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (98)
مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الۡبَلَٰغُۗ وَاللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ (99)
قُل لَّا يَسۡتَوِي الۡخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ الۡخَبِيثِۚ فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي الۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (100)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ الۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا اللَّهُ عَنۡهَاۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ (101)
قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ (102)
مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ (103)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ (104)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى اللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (105)
يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ حِينَ الۡوَصِيَّةِ اثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي الۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ الۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ الصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ اللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ الۡأٓثِمِينَ (106)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية