تفسير القرآن الكريم

اضغط على الآية لقراءة تفسيرها

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ (33) وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا الۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (34) وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ الۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ الۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الۡخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ الۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡخَٰسِرُونَ (37) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ الۡأَوَّلِينَ (38) وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ انتَهَوۡاْ فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ (39) وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَاعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ الۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ النَّصِيرُ (40) ۞وَاعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الۡقُرۡبَىٰ وَالۡيَتَٰمَىٰ وَالۡمَسَٰكِينِ وَابۡنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ الۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ الۡتَقَى الۡجَمۡعَانِۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ (41) إِذۡ أَنتُم بِالۡعُدۡوَةِ الدُّنۡيَا وَهُم بِالۡعُدۡوَةِ الۡقُصۡوَىٰ وَالرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَاخۡتَلَفۡتُمۡ فِي الۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ اللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) إِذۡ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي الۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43) وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ الۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ اللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرۡجَعُ الۡأُمُورُ (44) يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَاثۡبُتُواْ وَاذۡكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (45) وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَاصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّـٰبِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بَطَرٗا وَرِئَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ (47) وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الۡيَوۡمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ اللَّهَۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الۡعِقَابِ (48) إِذۡ يَقُولُ الۡمُنَٰفِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ (49) وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ الۡحَرِيقِ (50) ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ اللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ (51) كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَالَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ الۡعِقَابِ (52) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ (53) كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَالَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ (54) إِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (55) الَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ (56) فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي الۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ (57) وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَانۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الۡخَآئِنِينَ (58) وَلَا يَحۡسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ (59) وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ الۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ (60) ۞وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَاجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى اللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الۡعَلِيمُ (61) وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ اللَّهُۚ هُوَ الَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِالۡمُؤۡمِنِينَ (62)