تفسير القرآن الكريم

اضغط على الآية لقراءة تفسيرها

وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي الۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ (63) يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسۡبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِينَ (64) يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى الۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ (65) الۡـَٰٔنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ اللَّهِۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّـٰبِرِينَ (66) مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي الۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنۡيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الۡأٓخِرَةَۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ (67) لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ (68) فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَاتَّقُواْ اللَّهَۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (69) يَـٰٓأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ الۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (70) وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ اللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَـٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ اسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي الدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ النَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ (72) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٞ فِي الۡأَرۡضِ وَفَسَادٞ كَبِيرٞ (73) وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ (74) وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ الۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ اللَّهِۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ (75) بَرَآءَةٞ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى الَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ الۡمُشۡرِكِينَ (1) فَسِيحُواْ فِي الۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَاعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخۡزِي الۡكَٰفِرِينَ (2) وَأَذَٰنٞ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى النَّاسِ يَوۡمَ الۡحَجِّ الۡأَكۡبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ الۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَاعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي اللَّهِۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ الۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الۡمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الۡأَشۡهُرُ الۡحُرُمُ فَاقۡتُلُواْ الۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَاحۡصُرُوهُمۡ وَاقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (5) وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ الۡمُشۡرِكِينَ اسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ (6) كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا الَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِۖ فَمَا اسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَاسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الۡمُتَّقِينَ (7) كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ (8) اشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ اللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (9) لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ الۡمُعۡتَدُونَ (10) فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي الدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ الۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (11) وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ الۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ (12) أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (13) قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ اللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ (14) وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا الۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَاللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (16)