القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
هَٰذَا خَلۡقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ الظَّـٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ (11)
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ الۡحِكۡمَةَ أَنِ اشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ (12)
وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِابۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِاللَّهِۖ إِنَّ الشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ (13)
وَوَصَّيۡنَا الۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ اشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ الۡمَصِيرُ (14)
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي الدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَاتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (15)
يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي السَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي الۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا اللَّهُۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ (16)
يَٰبُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِالۡمَعۡرُوفِ وَانۡهَ عَنِ الۡمُنكَرِ وَاصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ الۡأُمُورِ (17)
وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي الۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ (18)
وَاقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَاغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ الۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ الۡحَمِيرِ (19)
أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي اللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ (20)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ الشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (21)
۞وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ اسۡتَمۡسَكَ بِالۡعُرۡوَةِ الۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى اللَّهِ عَٰقِبَةُ الۡأُمُورِ (22)
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23)
نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ (24)
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُۚ قُلِ الۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (25)
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيدُ (26)
وَلَوۡ أَنَّمَا فِي الۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَالۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ اللَّهِۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ (27)
مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ (28)
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (29)
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ الۡبَٰطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الۡعَلِيُّ الۡكَبِيرُ (30)
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ الۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي الۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ (31)
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَالظُّلَلِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى الۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ (32)
يَـٰٓأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَاخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ اللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الۡحَيَوٰةُ الدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الۡغَرُورُ (33)
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي الۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ (34)
سورة السجدة -
مكية
-
عدد الآيات: 30
32
الٓمٓ (1)
تَنزِيلُ الۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الۡعَٰلَمِينَ (2)
أَمۡ يَقُولُونَ افۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ الۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ (3)
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ اسۡتَوَىٰ عَلَى الۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4)
يُدَبِّرُ الۡأَمۡرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ (5)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية