القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (64)
وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ الۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ (65)
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي الۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّـٰرِبِينَ (66)
وَمِن ثَمَرَٰتِ النَّخِيلِ وَالۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ (67)
وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحۡلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ (68)
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ فَاسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ (69)
وَاللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ الۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ (70)
وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي الرِّزۡقِۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ اللَّهِ يَجۡحَدُونَ (71)
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِالۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ اللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ (72)
وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ (73)
فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ الۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ اللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (74)
۞ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ الۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (75)
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِالۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (76)
وَلِلَّهِ غَيۡبُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ الۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (77)
وَاللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡأَبۡصَٰرَ وَالۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ (78)
أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى الطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ السَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (79)
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ (80)
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ الۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ (81)
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ الۡبَلَٰغُ الۡمُبِينُ (82)
يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ الۡكَٰفِرُونَ (83)
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ (84)
وَإِذَا رَءَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ الۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ (85)
وَإِذَا رَءَا الَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ الۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ (86)
وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى اللَّهِ يَوۡمَئِذٍ السَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ (87)
الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ الۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ (88)
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ الۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ (89)
۞إِنَّ اللَّهَ يَأۡمُرُ بِالۡعَدۡلِ وَالۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي الۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ الۡفَحۡشَآءِ وَالۡمُنكَرِ وَالۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (90)
وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ اللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ الۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ اللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ اللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ (91)
وَلَا تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ اللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ (92)
وَلَوۡ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (93)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية